قال الباجي قايد السبسي ان الزيادة في الاجور ورغم ملاحظات صندوق النقد الدولي التي اعتبرت كتلة الاجور من الناتج الخام هي الأرفع فإنها ” مادام ماشية لأولادنا مايسالش“.
وتوقع في حديث خَص به قناة نسمة هذا المساء ان يحسم الاتفاق بين الاتحاد والقطاع الخاص قبل موفى الشهر وان تونس سائرة في الطريق الصحيح
وفي ما يخص مشروع قانون المصالحة اعتبر ان الإطار الدستوري لنقاشه هو مجلس النواب وانه يحترم الإطار الدستوري ومن حق المجلس ان يغير فيه لكنه أكد ان المشروع المعروض لا يتعارض مع الدستور لانه تمت استشارة كبار اساتذة القانون الدستوري
ورأى ان وضع تونس الاقتصادي سيّء وان النمو شبه سلبي وفي حاجة لاستثمارات من الخارج والداخل وأضاف ان مستثمرين اجانب لم يبدوا تحمسا نظرا للوضع الذي تعيشه البلاد وان الادارة شبه معطلة جراء التتبعات وان هناك عشرة آلاف من الموظفين محل تتبعات وسيكونون اول فئة مستهدفة اذا لم ينتفع أفرادها اما من انتفع فعليه اعادة الأموال مع اضافة خمسة بالمائة عن كل سنة انتفع بها بالمال
وفي ما يخص حق التظاهر قال انه مشروع وأضاف ان التهديدات موجودة وانه يرفض ان يتكرر سيناريو باردو وسوسة وان الدولة وضعت كل التعزيزات ووضعت اعوان أمن اكثر من المتظاهرين الذي لم يتم الترخيص لهم لكنه لم يتم منعهم وانه اذا أرادوا الرجوع للشارع بالإمكان اعلامهم وليتفضلوا
وعن الحكومة قال انهم أرادوها للاصلاحات لكن الظروف حولتها الى حكومة تصريف اعمال ورأى ان الصيد رشحه نداء تونس وهو من أفضل ما يوجد لكنه اعتبر ان حكومته بوصفه ائتلافية فانه يصعب القرارات اتخاذها بسرعة وان تغيير رئيس الحكومة غير مطروح
وبالنسبة للعلاقة مع الإمارات قال ان مسالة الفيزا مسالة سيادة ومن خصوصيات كل دولة وان الإمارات في حالة حرب ويجب مراعاة ذلك وإضاف ان علاقته بالراحل الشيخ زايد وطيدة وأبناؤه بمثابة ابنائه وان الإمارات لم تدعمه في الانتخابات لكن قدمت له فقط سيارتين لتأمين حمايته غير انه قدمها للدولة
وفيما يخص بطاقة جلب للشيخ محمد بن راشد نفى الباحي ذلك مؤكدا انه لن يكن اسمه مطروحا البتة
وعن ليبيا قال انه لم يحصل اتفاق البتة واعتبر انه لم تعد بليبيا دولة ورغم اعتراف العالم بحكومة طبرق فإنها بعيدة عن تونس وان الأقرب جغرافيا لتونس هي حكومة طرابلس ولابد ان يكون هناك تعامل معها
ونصح الليبيين بالاتفاق مع بعضهم وتجنب التدخل الخارجي ورأى في المقابل ان ذلك صعب
المصدر : الصباح نيوز

0 التعليقات:
إرسال تعليق