أحمد محمد طفل أمريكي مسلم يعيش في ولاية تكساس بالولايات المتحدة ،استطاع أن يخترع ساعة ،ومن شدة فرحه باختراعه حمله الي مدرسته لإطلاع مدرس الهندسة عليه ،ولكن كانت المفاجأة في انتظاره حيث شاهدت إحدي المدرسات الساعة فاعتقدت بانها قنبلة الشيئ الذي جعلها تبادر بابلاغ الشرطة الشرطة التي قامت بدورها باعتقال الطفل واقتياده من المدرسة مكبلا بالكلابشات .
والد الطفل أحمد يخشى بأن يكون الحادث بأسره قد وقع –فقط بسبب خلفية ابنه الإسلامية . هذا الاعتقاد الذي عبر عنه محمد الحسن محمد، والد احمد وهو من اصول سودانية والذي ايده مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية الذي يدافع عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة،
تعارض كليا مع موقف البيت الابيض وشخص الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي ابدا تعاطفه مع احمد ووجه اليه الدعوة للحضور في البيت الابيض مرفوقا بساعته التي اخترعها .
تضامن الرئيس الامريكي لم يكن الوحيد الذي لقيه احمد خاصة بعد ان توجه اليه مارك زوكربارغ صاحب موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك بالدعوة الشخصية لزيارة مقر شركة فايس بوك.

0 التعليقات:
إرسال تعليق